اخر الاخبار

1233b58a-a5f5-466d-8e0c-a2544cfa1210.jpg
السعودية
وليّ العهد.. تفاؤل في الخطاب وثقة في المواطن
منذ 8 أيام

تزامناً مع الذكرى الثالثة لبيعة سموّ وليّ العهد، الأمير محمد بن سلمان، والتي تُمثّل احتفاليةً خاصة للشعب السعودي، عمد مركز القرار للدراسات الإعلامية، إلى رصد مجموعةٍ من أشهر مقولات سموّه، بهدف تحليلها كيفياً، واستخلاص أهمّ مدلولاتها التي انعكست واقعاً في تطوّر المملكة وتقدّمها.

وتحلّ الذكرى الثالثة لمبايعته ولياً للعهد في 27 رمضان، ما يُعيد ذِكر مميزاته القيادية والكاريزمية، والمتجلّية في سِمات تتمثّل في الحضور القوي، والتأثير في الآخرين، ومَلَكة القيادة، والقدرة العالية على التواصل.

ويَستمد وليّ العهد قدراتِه القياديةَ من الشعب السعودي، لا سيما وأنه ينتمي للفئة الأكثر حضوراً في المملكة، وهي فئة الشباب، والتي تحمل مقوّماتِ النشاط والهمّة والعزم والحماس، الأمر الذي سَهّل على سموّه تَفهُّمَ مطالبهم، وإدراك تطلّعاتهم وآمالهم، والتواصل الفعّال معهم.

إدراك القدرات

تعكس مقولات وليّ العهد إدراكه الكامل لقدرات المملكة، حيث إنه لم يرهن أحلامه بعوامل ومعطيات خارجية، بل ربطها بالمقوّمات السعودية وقدرات المواطنين، حيث قال "بلادنا تمتلك قدراتٍ استثماريةً ضخمة، وسنسعى إلى أن تكون مُحرّكاً لاقتصادنا ومورداً إضافياً لبلادنا".

الرهان على الشعب

وكشف التحليل أن غالبية مقولات سموّ وليّ العهد، يُستخدم فيها ضمير الجمع "نحن"، ما يشير إلى مدى تَواضعه، إضافةً إلى إيمانه وقناعته بأن النهوض بالمملكة يكون بمشاركةٍ من الجميع، ولذلك تَكرّرت بعضُ الكلمات الدالة على ذلك، مثل "طموحنا، منجزنا، مستمرّون"، ومقولة "إن كان طموحنا عنان السماء، فمنجزنا حتماً سيكون فوق هام السحب".

مَصافّ الدول

وتَتناول مقولاتُ وليّ العهد في غالبيتها أفعال المضارع، الذي يُعبّر عن الاستمرارية والمستقبل، ما يؤكّد مُضِيَّه إلى الأمام دون الالتفات إلى الماضي، حيث قال "لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده بالأمس أو اليوم، بل علينا أن نتوجّه دوماً إلى الأمام"، كما قال أيضاً "حربي القادمة أن تكون المملكة في مصافّ الدول المتقدّمة".

تعزيز الطموح

ومن خلال بَثّ روح التفاؤل والإيجابية، عَزّز وليّ العهد طموح الشعب السعودي بتحقيق التطلّعات التي عَبّرت عنها رؤية المملكة 2030، فشهد المواطنُ بنفسه تنفيذَ العديد من المشروعات التنموية الكبرى، مثل (القدية، البحر الأحمر، ونيوم)، والخطوات الجادة للمملكة في سبيل تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، عبر زيادة الإيرادات غير النفطية، ودعم الخصخصة.

نتائج عامة

تكشف القراءة التحليلية لعيّنة من مقولات سموّ وليّ العهد، والتي أجراها مركز القرار للدراسات الإعلامية، سيطرة لغة التفاؤل على خطاباته، والثقة في المواطن السعودي وقدراته، والإيمان بأهمية مشاركة الشعب في نهضة الوطن ومستقبله، بالإضافة إلى تحفيزه بخطاب ينضح بالأمل والاستبشار.