اخر الاخبار

3d3b8284-bab9-4f34-ac5f-7c7432d8a230.jpg
عربي و عالمي
الباريسيون يفرون إلى الأرياف
منذ 5 أشهر

هرع سكان باريس إلى محطات القطارات والطرق السريعة، اليوم الثلاثاء، هربا من العاصمة قبل بدء الإغلاق المفروض ظهر اليوم للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتهافت من بقوا في العاصمة على المتاجر والصيدليات، رغم أنها لن تغلق في إطار القيود الصارمة على الحياة العامة التي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الاثنين.

وأثار خروج الباريسيين من العاصمة استياء سكان الريف الفرنسي خوفا من أن يأتي سكان المدينة بالفيروس معهم ويزيدوا من سرعة انتشاره.

وقال رجل متقاعد كان يعبئ سيارته قرب مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إنه ذاهب إلى منزله الريفي على مسافة مئة كيلومتر غربي باريس.

وقال الرجل الذي عرف نفسه باسم جان-إيف "أفضل أن أكون هناك عن الحبس في الشقة".

وإلى جانب فرض قيود على عبور الحدود البرية أمر ماكرون السكان بالبقاء في منازلهم اعتبارا من الساعة 11 بتوقيت جرينتش من صباح اليوم وألا يخرجوا إلا لشراء المستلزمات الغذائية أو السفر أو العمل إذا اقتضت الضرورة أو لتلقي رعاية طبية.

وارتفعت حالات الوفاة في فرنسا بسبب فيروس كورونا إلى 148 حالة وبلغ عدد الإصابات 6600 حالة.

ومثل ما حدث في دول أوروبية أخرى منها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، أغلقت فرنسا المطاعم والحانات والمصانع. وقال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إنه يتوقع انكماش الاقتصاد الفرنسي بنسبة واحد بالمئة في 2020. وقالت شركة إيرباص إنها ستوقف إنتاجها مؤقتا من مصانعها في فرنسا وإسبانيا. وذكرت شركة رينو لصناعة السيارات أنها ستغلق مواقعها الصناعية في فرنسا وإسبانيا لحين إشعار آخر.