اخر الاخبار

e753fcf4-711d-466e-ac3a-3a91f024387f.jpg
اقتصاد
أرامكو تحطم أرقام الخمس شركات الكبرى بالعالم في المؤشرات المالية الأربعة الرئيسة
منذ 4 أشهر

ارتفع النفط أكثر من دولار واحد اليوم الثلاثاء مع ظهور متصيدي الصفقات بعد ذلك السقوط الحاد الأخير بسبب تفشي وباء الفيروس التاجي وحرب الأسعار بين كبار منتجي أوبك بقيادة السعودية من جهة، وروسيا من الجهة الأخرى، لكن الخوف من الركود لا يزال يهيمن في أجواء السوق. وارتفع خام برنت بنسبة 3 في المائة أو 89 سنتا إلى 30.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 0746 بتوقيت جرينتش قبل أن يصل الى 31.25 دولار.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 4.7 في المائة أو 1.36 دولار إلى 30.06 دولارًا لتأتي من أعلى مستوى عند 30.21 دولار. ومن المفترض أن السوق تحصل على الدعم من متصيدي الصفقات. وقالت الولايات المتحدة إنها ستستغل ميزة أسعار النفط المنخفضة لملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، فيما تخطط الشركات في بلدان أخرى لإجراءات مماثلة لتأمين المخزونات. إلا أن مرافق التخزين هذه تمتلئ سريعاً مما تساهم في قمع ذلك الطلب وبالتالي من المؤكد أن تنخفض الأسعار أكثر، فيما تؤمل الأسواق العالمية رؤية حلول بين أوبك وروسيا قبل أن نصل إلى نقطة لا رجعة فيها.

وبدأت السعودية وروسيا حرب أسعار بعد الفشل في الموافقة على تمديد اتفاق خفض الإنتاج لدعم السوق، وسط خسائر فادحة في الطلب العالمي بسبب انتشار الفيروس. وقالت أرامكو السعودية إنها ستواصل على الأرجح انتاجها النفطي المرتفع المخطط له في أبريل إلى مايو، مع أبداء ارتياح حتى وان وصل سعر النفط 30 دولارا للبرميل. ويشير النقاد إلى ان التركيز ينصب الروس والسعوديين مع عدم وجود توقعات لأي منهما وميض الجانب ما لم ينهار النفط نحو منطقة 15 دولارًا، وإذا رأينا انخفاض النفط عن مستوى 20 دولارًا قد يقرر الفريقان العودة إلى طاولة المفاوضات، ولكن ربما فقط مع أوبك وليس الروس.

واتخذت الدول بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والدول في أوروبا وآسيا في هذه الأثناء خطوات غير مسبوقة لاحتواء الفيروس الذي شل الطلب بشدة على المنتجات الخام والمكررة بما في ذلك البنزين ووقود الطائرات. وانخفضت هوامش تكرير البنزين في الولايات المتحدة، وهي الدول الأكبر استهلاكاً في العالم لوقود السيارات، بحوالي 95 في المائة على الاثنين، في تحول سلبي لفترة وجيزة شهدت خلو الطرق من السيارات.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس إن الاضطرابات الاقتصادية من انتشار الفيروس التاجي والتدابير المتخذة ضده يمكن أن يؤدي إلى الركود، وفي آسيا، انخفضت هوامش وقود النقل بعد فرض المزيد من البلدان قيود السفر وكبح الحركة المحلية كجزء من تدابير لإبطاء انتشار الفيروس التاجي.

وكذلك الحال من التدني في هوامش التكرير، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن تراجع أرباح قطاع التكرير والمعالجة والتسويق قبل حسم الفوائد والضرائب بقيمة -16,125 مليار ريال / - 4,3 مليار دولار في 2019، ومع ذلك قال خالد الدباغ النائب الأعلى للرئيس للمالية والاستراتيجية والتطوير في المناقشة الاليكترونية الصوتية التي نظمتها الشركة ظهر الاثنين بأن عملاقة النفط أرامكو السعودية قد نجحت في تجاوز الخمس شركات الكبرى في العالم وهي بي. بي.، وشيفرون، وإكسون موبيل، وشل، وتوتال.

شوأضاف بأن أرامكو حلقت بعيداً عن تلك الشركات المنافسة من حيث المؤشرات المالية الأربعة الرئيسة وهي في صافي الدخل بقيمة 330,75 مليار ريال /88,2 مليار دولار، وفي التدفقات النقدية الحرة بقيمة 294 مليار ريال /78.3 مليار دولار، وفي العائد على متوسط راس المال المستثمر بنسبة 28,4%، وفي توزيعات الأرباح بقيمة 274,5 مليار ريال /73,2 مليار دولار، ذلك رغم الظروف الاقتصادية وتراجع أسعار النفط الخام بناقص 5,4 دولار، وتراجع الإنتاج بقدرة 0,4 مليون برميل في اليوم والتي أسهمت بتراجع صافي الدخل بناقص 28,4 مليار دولار. في وقت تبرهن المؤشرات المالية في نتائج أرامكو للعام الماضي بوضوح على تميز أرامكو بشكل حقيقي وفريد ليس فقظ على نظرائها في قطاع الطاقة ولكن حتى بالمقارنة مع كبرى الشركات الرائدة غير النفطي حيث ان جميع المؤشرات المالية الأربعة في 2019 وهي بقيمة دخل 88 مليار دولار.