اخر الاخبار

95b529da-a7ea-4d14-9a1e-2a159b74e5f1.jpg
عربي و عالمي
واشنطن تتمسك بالتهدئة في اليمن.. وتنفيذ اتفاق الرياض
منذ 14 أيام

تعتبر مصادر الحكومة الأميركية وتقديرات الموظفين فيها من أمنيين ودبلوماسيين، أن إيران دأبت منذ شهرين على الرد على قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، عبر تسليح الميليشيات التابعة لها، والطلب منها تخريب أي عملية سياسية، خصوصاً في اليمن من قبل ميليشيات الحوثي.

فميليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران، والتي تتلقى منها ومن ميليشيات حزب الله السلاح والتدريب، سعت إلى تصعيد عملياتها بشكل واضح، وهو يهدد الآن بمأساة إضافية في منطقة مأرب.

"تهديد الملاحة"

مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ولدى استيضاحه عن محاولة ضرب ناقلة نفط في بحر العرب منذ أسبوعين، قال لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": "إن استعمال القوارب المتفجرة والألغام وأي سلاح آخر في المياه الدولية هو تهديد مباشر للملاحة ولا يجب التسامح معه".

وكان الناطق باسم قوات التحالف أعلن "إحباط وإفشال عمل إرهابي وشيك كان يستهدف إحدى ناقلات النفط في بحر العرب" يوم الثلاثاء في الثالث من الشهر الجاري، فيما وجهت الحكومة اليمنية أصابع الاتهام إلى الحوثيين بمحاولة شن الهجوم بدعم مباشر من إيران.

ما يتحكم بتصرفات الأميركيين منذ حين قناعتهم أن الحوثيين يتلقون السلاح والتدريب من إيران، لكنهم مقتنعون أيضاً أن الحوثيين هم أكثر من جناح واحد، وإنهم غير متوافقين فيما بينهم ويجب متابعة العمل بجدٍّ للتوصل إلى تفاهم معهم.

تصعيد الجوف

كما تحرص الحكومة الأميركية وما زالت على إرساء التهدئة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وسط قلق من تصاعد العنف في اليمن.

وقد أوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن الأميركيين "قلقون من أحداث الفترة الأخيرة في الجوف وما يمكن أن يحصل من عنف في مأرب".

كما أضاف أن "أي عودة للتصعيد سيعاني منها المدنيون". ودعا في حديثه لـ"العربية.نت" و"الحدث" كل الأطراف للعمل من جديد على خفض التصعيد والعودة إلى العملية السياسية.