اخر الاخبار

854d95f0-4018-4398-8cc4-24357222ad37.jpg
عربي و عالمي
مصر تطالب بجهود أوروبية لدفع إثيوبيا للتوقيع على اتفاق سد النهضة
منذ 19 أيام

طالبت مصر دول أوروبا ببذل جهودها لدفع إثيوبيا للتوقيع على اتفاق سد النهضة.

وسلم سامح شكري، وزير خارجية مصر، رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تطورات سد النهضة.

وعقد شكري، اليوم الجمعة، جلسة مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، حيث سلمه الرسالة الموجهة من السيسي إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تطورات سد النهضة، مشددا على أهمية قيام فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي ببذل جهودها لدفع إثيوبيا للتوقيع على اتفاق ملء وتشغيل السد حفاظًا على الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الإفريقي.

وتناول الوزيران سُبل دفع علاقات التعاون بين مصر وفرنسا في شتى المجالات، والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، واتفقا على أهمية استمرار وتيرة اللقاءات رفيعة المستوى خلال المرحلة القادمة.

وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أشاد خلال المباحثات بالمستوى المتميز للتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والتطلع لاستمرار التعاون الوثيق في دفع العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، ومواصلة التنسيق في الملفات الإقليمية والدولية.

وفي هذا السياق، أوضح حافظ أن الوزيرين استعرضا أهم ملامح علاقات التعاون على الصعد السياسية والاقتصادية والتنموية والرعاية الصحية والاستثمارية والثقافية بين البلدين.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن المباحثات شهدت اتفاقاً في الرؤى حول أهمية استمرار التنسيق والتشاور في ملف مكافحة الإرهاب، في ضوء الجهود التي تقوم بها مصر في هذا المجال، وحرصها على دعم الشركاء الدوليين ومنهم فرنسا، وتكاتف الجهود الدولية لمواجهة هذه الظاهرة والتصدي للدول التي تقوم برعاية الإرهاب وتمويله، وتقديم الدعم اللوجستي له، والتصدي لحركة المقاتلين الأجانب.

وذكر حافظ أن النقاش حول القضايا الإقليمية استحوذ على الجزء الأكبر من المباحثات، وذلك في إطار حرص القاهرة وباريس على مواصلة التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث تم تبادل الرؤى حول تسوية الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.

واتفق الوزيران على أهمية استمرار التنسيق حول ليبيا في ضوء التوافق على ضرورة الحل السياسي الشامل ومكافحة الإرهاب، ورفض التدخلات الخارجية.