اخر الاخبار

0dd2f100-3cc0-4681-990c-726f5fd70e90.jpg
زاوية منوعات
ما سر ملح الهيمالايا في التصدي للآثار الضارة للتكنولوجيا؟
منذ 5 أشهر

إن ملح الهيمالايا هو أنقى نوع للملح متاح على وجه الأرض، حسب ما نشره موقع "Daily Health Post". وعلى عكس ملح الطعام المعالج كيميائيا، فإن هذا الملح البلوري الوردي غير ملوث بالسموم أو الملوثات.

يعد الملح الصخري في جبال الهيمالايا، الذي يمكن استخدامه في الطهي، عاملًا فعالًا لتخفيض ضغط الدم والكوليسترول، كما يمكن أن يساعد في علاج الصداع والحساسية وحتى الأرق.

فوائد صحية

يحتوي ملح الهيمالايا البلوري على ما يقرب من 100 من المعادن النادرة
وتؤدي المواظبة على استخدامه بديلا لملح الطعام المصنع كيميائيا إلى فوائد كثيرة مثل:


ينظم الماء بشكل طبيعي في الجسم


يعزز درجة الحموضة القلوية في خلايا الجسم خاصة المخ


تحسين صحة الجيوب الأنفية


تنظيم النوم ومكافحة الأرق


دعم صحة الجهاز التنفسي (خاصة لمرضى الربو(


ضبط مستويات السكر في الدم


تقليل علامات الشيخوخة


توليد الطاقة الكهرومائية في الخلايا


يساعد على الهضم عن طريق امتصاص جزيئات الطعام في الأمعاء
يمنع تقلصات العضلات


تقوية العظام


تعزيز صحة الأوعية الدموية


ضبط ضغط الدم


مكافحة الضباب الإلكتروني!


توصلت العديد من الدراسات العلمية إلى أن هناك عاملا سلبيا للغاية نتيجة للتأثيرات الضارة، التي تسببها جميع الشبكات اللاسلكية التي تنتشر في كل مكان يومًا بعد يوم. كما تنبعث من الأجهزة اللاسلكية، مثل الهواتف المحمولة، أيونات إيجابية تخلق ما يسمى "الضباب الدخاني الإلكتروني" الذي يتسبب في الضرر لجسم الإنسان.

وتعتبر إحدى أفضل الطرق لمواجهة ذلك "الضباب الدخاني الإلكتروني" هي استخدام مصابيح ملح الهيمالايا، الذي يعد مصدرًا طبيعيًا للأيونات السالبة بما يسفر عن تحييد الأيونات الإيجابية ويصبح الهواء المحيط بالأشخاص في منازلهم أو مكان عملهم نقيًا، بما يجلب شعورا بالإيجابية والحيوية.

فيتامين الهواء

تُعرف مصابيح ملح الهيمالايا بـ"فيتامين الهواء"، وهي عبارة عن كتل من الملح الصخري يتم تقطيعها وتشكيلها بعدة تصاميم بديعة ومتنوعة من حيث الحجم وكمية الإضاءة. وكلما زاد حجم وإنارة المصباح، زادت فائدته وارتفع عدد الأيونات السالبة التي توفر جوا من الراحة والاسترخاء ويفضل توزيعها على غرف النوم والأماكن التي يكثر الجلوس فيها مع إضاءتها بشكل متواصل ومستمر للحصول على أعلى نسبة من الأيونات السالبة بما يكبح جماح الأيونات الإيجابية المنتشرة بسبب الأجهزة الحديثة.