اخر الاخبار

cea80bb3-3a0b-4f2a-b5a7-9936c7f1d658.jpg
زاوية منوعات
3 حبات أومليت.. تزيد خطر الإصابة بفشل القلب
منذ 5 أشهر

يحتوي صفار البيضة الكبيرة على 200 ملغ من الكوليسترول- ما يجعله أحد أغنى المصادر الكوليسترول الغذائي- كما يحتوي كذلك على عناصر غذائية إضافية قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفق ما تشير إليه كلية «هارفرد» للصحة العامة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكمية المعقولة من الدهون في البيضة، نحو 5 غ، هي في الغالب دهون أحادية غير مشبعة ومتعددة غير مشبعة. من الضروري التمييز بين الكوليسترول الغذائي والكوليسترول في الدم، وهما لا يرتبطان ببعضهما بصورة كبيرة. أما التركيز على الكوليسترول الغذائي في حد ذاته فقد تراجعت أهميته مع التركيز على تأثير الدهون المشبعة وغير المشبعة في كوليسترول الدم. وعلى هذا الأساس، أزالت الإرشادات الغذائية للأميركيين في عام 2015 التوصية بالحد من استهلاك الكوليسترول الغذائي عند 300 ملغ يومياً. وأصبح أحد أكثر الأسئلة تكراراً «هل البيض صحي؟». وللإجابة عن هذا السؤال، من المهم النظر إلى البيض ليس فقط كحالة فردية، ولكن في سياق النظام الغذائي بأكمله، خاصة عند مقارنته بالأطعمة التي يمكن أن يحل محلها (والعكس صحيح). البيض والصحة ووجد بحث أُجري على الاستهلاك المتوسط للبيض من قبل مجموعتين كبيرتين (ما يقرب من 40 ألف رجل و80 ألف امرأة)، أن تناول بيضة واحدة يومياً لا يسبب زيادة مخاطر مرض القلب. وكان البيض من قبل مرتبطاً بخطورة مرض القلب كنتيجة لاحتوائه على كمية كبيرة من الكوليسترول. ومع ذلك، يظهر البحث أنه بالنسبة لأغلب الناس يتراجع، ويكون تأثير كوليسترول الطعام في مستوياته بالدم، بالإضافة إلى الكوليسترول الضار أقل مما يسببه مزيج الدهون في الأنظمة الغذائية. ولا يعطي هذا البحث الضوء الأخضر لتناول عجة البيض «الأومليت» ذات الثلاث بيضات يومياً، إذ إن تقريرا صدر عام 2008 يدعم فكرة أن تناول بيضة يومياً يعتبر آمناً بشكل عام للقلب، إلا أنه يشير إلى أن تجاوز ذلك بكثير قد يزيد من خطر الإصابة بفشل القلب لاحقاً. وقد يرغب الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التحكم بالكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، في توخي الحذر بشأن تناول صفار البيض واختيار الأطعمة المصنوعة من بياض البيض بدلاً من ذلك، وينطبق الشيء نفسه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون مرض السكري. أما الخلاصة فهي أن البيض قد لا يكون الخيار الأمثل للإفطار، إلا أنه بالتأكيد ليس الأسوأ، حيث يقع في مكان ما في المنتصف بين اختيار الطعام وخطر الإصابة بأمراض القلب. وبالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى اتباع نظام غذائي صحي، سيكون الحفاظ على تناول البيض بكمية متوسطة إلى منخفضة هو الأفضل، مع التركيز على خيارات البروتين النباتي كلما كان متاحاً. التخزين والسلامة سلامة الأغذية هي أولوية قصوى عند التعامل مع البيض الخام. يمكن أن تنقل الدجاجة الملوثة بالسالمونيلا داخل البيضة إذا لم تتشكل القشرة تماماً. يمكن أن تخترق السالمونيلا أيضاً قشور البيض التي تحتوي على مسام صغيرة مفتوحة، وهذه بعض الإرشادات: ■ ابحث عن تاريخ البيع على صناديق البيض؛ سوف يستمر البيض عادة لمدة 4 إلى 6 أسابيع بعد هذا التاريخ. تجنب العبوات التي تحتوي على المشروخ، والتي يمكن أن تزيد من خطر التلوث الجرثومي. استبعد البيض المشروخ إذا اكتشفته بعد الشراء. Volume 0%   برد البيض على الفور في علبته الكرتونية عند 40 درجة فهرنهايت أو أقل، في أبرد جزء من الثلاجة. تجنب التخزين في الأبواب الجانبية حيث تختلف درجة الحرارة. ■ اطه البيض حتى يتصلب البياض والصفار، لمنع الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء. يجب أن تصل أطباق البيض إلى درجة حرارة داخلية تبلغ 160 درجة فهرنهايت. إذا كنت تستخدم وصفات البيض غير المطهو أو غير المطهو جيداً، فاستخدم البيض المبستر الذي تتم معالجته بالحرارة لتدمير البكتيريا. ■ لا تبقِ البيض المطبوخ أو أطباق البيض في درجة حرارة الغرفة أكثر من ساعتين. ■ اغسل يديك وأي أسطح تلامس البيض غير المطهو بالماء والصابون.