اخر الاخبار

8763f672-36fc-448d-b372-0c7beb05d43d.jpg
السعودية
أمير منطقة الجوف يعقد الجلسة الحوارية الرابعة مع مدير التعليم بالمنطقة
منذ 2 أشهر

عقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف في صالة الاستقبال الكبرى بقصر سموه في مدينة سكاكا اليوم, الجلسة الحوارية الدورية الرابعة مع المدير العام للتعليم بالمنطقة الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي ومساعديه في إطار اهتمام سموه لإطلاع أبناء المنطقة على المشروعات التي تلامس احتياجاتهم.

وبدأ اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها رحب سموه بالحضور في الجلسة الحوارية الرابعة، التي تستعرض منجزات وزارة التعليم بالمنطقة ممثلة في تعليم الجوف والقريات، مبيناً سموه أن هذه الجلسات تأتي لإظهار جهود الدولة ممثلة بالإدارات الحكومية بكل شفافية وموضوعية في هذه المنطقة الغالية على قلوبنا جميعاً، ومعرفة الاحتياج الحقيقي من الخدمات والعمل على تلبيته.

وأكد سموه أن الدولة -أعزها الله- لم تدخر جهداً في سبيل الرقي بالمستوى التعليمي لأبنائنا وبناتنا سواء في التعليم العام أو الجامعات، بقيادة خادم الحرمينِ الشريفينِ الملك سلمانِ بنِ عبدِالعزيز وسمو وليِ عهده الأمينِ - حفظهما الله -, وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة للطلاب والطالبات.

ثم ألقى المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي كلمة، أوضح فيها أن هذا التوازنُ والشمولُ الذي جاءَ في محدداتِ الرؤيةِ ومحاورِها، الذي يتناولُ قطاعاتِ وأجهزةِ الدولةِ كافة نحوَ بناءِ مواطنٍ يليقُ بمكانةِ هذا الوطنِ, ووطنٍ طموحٍ متجددٍ مواكبٍ لمتطلباتِ العصرِ و متغيّراتِه، بحكومتِهِ الفاعلة، ومواطِنِه المسؤول، بمنهجِ الشفافيةِ الذي يقوم عليه سموه من خلالِ انعقادِ هذهِ الجلساتِ الحوارية؛ إيماناً من سموه وسعياً لتحقيقِ رؤيتِنا المشتركةِ التي تتفقُ عليها المستوياتِ التشريعيةِ والتنفيذيةِ كافة انتهاءً لخدمةِ المواطنِ الذي رأى سموه مشاركتَه بطرحِه ومقترحِه، تحقيقاً -بإذن الله- لرؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وقال الدكتور الغامدي :منذ أن نشأتِ الدولةُ - رعاها الله وحفظها - والتعليمُ ركيزتُها ومنطلقُها ومحطُّ اهتمامِها، وهذا ما لمسهُ كلُّ مواطنٍ في مراحِله، ويكونُ الاستمرارُ نحوَ التمامِ - بإذنِ الله - بمتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه لدفعِ العمليةِ التعليميةِ بجوانِبها وأركانِها كافة، حيث تحققَّ الكثيرُ من الإنجازاتِ والبناءِ البشريّ والماديّ، بمتابعةٍ مستمرةٍ وحرصٍ دائمٍ من معالي وزيرِ التعليمِ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على نواتجِ التّعلم، من خلالِ حُزمةٍ من المشروعات التعليميةِ لبناءِ الشخصياتِ المزودةِ بأدواتِ العصر، كذلك تحسينِ بيئاتِ العملِ، ليكونَ هذا القطاعُ التعليمي متفاعلاً مع الجميعِ بالشراكاتِ المجتمعيةِ الحكوميةِ والأهليةِ نحوَ استغلالِ تنميةِ الفرص.

وأكد الغامدي أن تعليمَ منطقة الجوف ليسَ في أولِّ الطريقِ ولا آخرِه، حيث يعملون مع زملائِهم في القطاعِ بشكلٍ دائمٍ ودؤوب، في حلقةِ مراجعة وتطويرٍ وتجويدٍ وتحسين، لرضى المستفيدِ المباشرِ من خلالِ عدةِ قنواتٍ اتصالية ، منوهاً بإطلاقُ جائزةِ الأمير فيصل بن نواف للتميزِ التعليمي والمؤسسي التي تؤكد دعم واهتمام سموه، وما أحدثتْهُ من حِراكٍ في المجتمعِ التعليميّ بكلِّ فئاتِه بمعاييرِها وضوابِطِها القائمةِ على الإتقانِ والجودة.

ولفت النظر إلى أن إدارة التعليمِ بمحافظةِ القريات تشارك في هذه الجلسة، التي تتسقُ مع تعليم الجوف في إنفاذِ الخططِ الوزاريةِ المنطلقةِ من الإستراتيجياتِ العامةِ لرؤيةِ المملكة 2030، حيث عُملت نمذجة البيئةِ المدرسيةِ من خلالِ التخلصِ من المباني المستأجرة والعمل أيضاً على العملِ التطوعي، والطفولةِ المبكرة، والتّحولِ الرقمي، ورفعِ التحصيلِ من خلالِ نواتجِ التعلم، والتنميةِ المهنيةِ المستدامة، وإكسابِ المهاراتِ المختلفةِ من خلالِ برامجِ الأنشطةِ المتنوعةِ والمشاركة في المناسباتِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ كافةِ وغيرِها الكثير، لينعكسَ ذلك على مستقبلِ الوطنِ من خلالِ أبنائِه طلابِ التعليمِ العام.
بعد ذلك شاهد سموه والحضور عرضاً عن المشروعات والأنشطة التعليمية في المنطقة، حيث شهدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف وإدارة تعليم محافظة القريات خلال العام 2019م عددا من الإنجازات على مستوى الكم والكيف، فسجلت مدارس منطقة الجوف التي يدرس فيها أكثر من 140 ألف طالب وطالبة موزعين على 1000 مدرسة ويدرسهم أكثر من 13 ألف معلم ومعلمة، 52 مركزاً متقدما على مستوى المملكة.

كما أطلقت الإدارة جائزة الأمير فيصل بن نواف للتميز التعليمي والمؤسسي، وتشمل: الطالب، المعلم، وكيل المدرسة، المرشد الطلابي، رائد النشاط، أمين مصادرالتعلم، قائد المدرسة، المشرف التربوي، الموظف الإداري، مكاتب التعليم، المبادرات والتجارب، المنتج الإعلامي، العمل التطوعي، وتهدف الجائزة إلى تحفيز الميدان التعليمي نحو الآداء المتميز، والعمل على نشر ثقافة التميز والعمل بإتقان.
وفي برامج وأنشطة الإدارة استفاد من برامج التربية الخاصة للبنين والبنات وعددها 151 برنامجاً 993 مستفيداً ومستفيدة، واستفاد من الأحياء المتعلمة وعددها 15 مركزاً 7600 مستفيد ومستفيدة، وفي برامج الموهوبين والموهوبات وعددها 47 برنامجاً استفاد منها 2263 طالباً وطالبة، وفي خدمات النقل العام استفاد منها أكثر من 40 ألف طالب وطالبة في التعليم العام و 493 طالباً وطالبة في التربية الخاصة، وقدمت إدارتا التدريب التربوي والابتعاث للبنين والبنات 1307 برنامج تدريبية استفاد منها 9500 معلم ومعلمة، واستفاد من أنشطة وبرامج أندية الحي وعددها 31 نادياً أكثر من 53 ألف مستفيد ومستفيدة.

كما أن وزارة التعليم أطلقت مدارس بوابة المستقبل للتحوّل نحو التعليم الرقمي، واتخذت من الطالب والمعلم (وهما نواة العملية التعليمية) محورًا أساسيًا في سعيها إلى خلق بيئة تعليمية جديدة تعتمد التقنية في إيصال المعرفة إلى الطالب، وزيادة الحصيلة العلمية له، كما أنها تدعم تطوير قدرات المعلمين العلمية والتربوية، ويستفيد من مدارس بوابة المستقبل في منطقة الجوف وعددها 110 مدارس أكثر من 23 ألف طالب وطالبة.

كما اهتمت الإدارتان بالأعمال التطوعية بوصفها نافذة مهمة لتعزيز مفاهيم العطاء لدى الطلاب والطالبات، والاستفادة من طاقاتهم بأفضل الطرق، وقدمتا 38 عملاً تطوعياً استفاد منها 6027 طالباً وطالبة.

واستضافت الإدارتان 6 ملتقيات ومسابقات على مستوى المملكة، واستلمت الإدارتان 11 مبنى مدرسيا بتكلفة 80 مليون ريال وبطاقة استيعابية 4200 طالب وطالبة، ويجري العمل على تنفيذ 38 مبنىً مدرسيا بتكلفة 240 مليون ريال بطاقة استيعابية 18720 طالبا وطالبة.

وبين العرض أن العام الحالي شهد استحداث مدارس الطفولة المبكرة على مستوى المملكة، والتحق في مدارس الطفولة المبكرة في مرحلتها الأولى وعددها 41 مدرسة 8307 طلاب وطالبات.

عقب ذلك فتح سمو أمير منطقة الجوف باب الحوار حول ما يتعلق بالتعليم العام، حيث بين الدكتور الغامدي أن أساس التقييم مبني على اختبار القدرات والتحصيلي وهما مؤشران وليسا حكما، حيث إن الهدف من ذلك دخول الطالب المرحلة الجامعية، مؤكداً استشعار تعليم الجوف بذلك ووضعت خطة قصيرة وطويلة المدى ولوحظ وجود تحسن وارتفاع مستوى الطلاب عن الأعوام السابقة.
كما عُقد ملتقى الاستثمار وخُصّص 36 مبنىً لتعليم الجوف و 13 مبنىً لتعليم القريات وسُلمت لشركة تطوير، وجاري تسليم خمسة مرافق للتعليم الأهلي، أما المباني المتعثرة في صوير وطلعة عمار فطُبق عليها نظام المنافسات والمشتريات وجارِ ٍ سحب المشروعات من المقاول الحالي وتسليمها لمقاول أخر بعد استكمال السحب والإعلان، لافتاً الانتباه إلى انخفاض عدد المشروعات المتعثرة التي كانت 29 مشروعاً ,كما أنجز خلال العام 2019م 10 مشروعات, وهناك ثلاثة مشروعات مفسوخة عقودها وجارٍ ٍ إعادة ترسيتها.


وأبدى الغامدي استعداد إدارة التعليم بالتعاون مع الأمانة والبلديات للاستفادة من الملاعب التي أقامتها من خلال أندية الحي، مبيناً أن افتتاح مدارس جديدة يخضع لضوابط معمول بها في جميع مناطق ومدن ومحافظات ومراكز المملكة، وحول المقاصف المدرسية أكد الغامدي أن عليها رقابة مشددة من قبل إدارات ومكاتب التعليم ولن يُتهاون في حال وجود أية ملحوظات على الخدمة ، موضحاً أن إدارات التعليم تعمل بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات والجهات ذات العلاقة على توعية وتثقيف الطلاب بأضرار آفة المخدرات من خلال البرامج والأنشطة المختلفة التي تقيما بموجب الخطط المتفق عليها.

وفي هذا الجانب أكد سمو أمير منطقة الجوف أن مكافحة المخدرات والتوعية بأضرارها هي مسؤولية المجتمع ككل سواء الجهات الحكومية أو الأسرة التي لها دور كبير في ذلك ويجب تكاتف الجميع من أجل ذلك.

وأعلن سموه أن اللقاء القادم سيكون مع مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعية.