اخر الاخبار

c837a09a-283c-4b56-89fe-347c3b893c3b.jpg
عربي و عالمي
إيران تفشل مجددا في إيصال قمر صناعي إلى الفضاء
منذ 2 أشهر

فشلت إيران مجددا، الأحد، في إيصال قمر صناعي إلى الفضاء.

قال مسؤول بوزارة الدفاع الإيرانية إن بلاده أطلقت قمرها الصناعي محلي الصنع "ظفر"، الأحد، لكنه لم يصل إلى مداره.

ونقل التلفزيون الرسمي عن المسؤول قوله: "تم إطلاق القمر بنجاح، وحققنا معظم أهدافنا، لكن القمر الصناعي "ظفر" لم يصل إلى مداره كما كان مخططا".

وبثت قناة "العالم" على "تليغرام" إن "إيران تعلن أن القمر الصناعي "ظفر" الذي أطلقته إلى الفضاء عبر صاروخ واجه خللا في بلوغ السرعة اللازمة".

ويمثل إطلاق القمر الصناعي الخطوة الأحدث في برنامج تقول الولايات المتحدة إنه يساعد إيران على تطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية. وتنفي طهران أن يكون برنامجها الفضائي ستارا للتطوير الصاروخي.

وفي وقت سابق، ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات محمد جواد آذري-جهرمي قوله: "سيتم إطلاق قمر ظفر الصناعي لمداره اليوم من سمنان بسرعة 7400 كيلومتر".

وأجرت إيران محاولتين على الأقل العام الماضي لإطلاق قمر صناعي باءتا بالفشل.

وتقول الولايات المتحدة إن التكنولوجيا الباليستية طويلة المدى المستخدمة لوضع الأقمار الصناعية في مدارها يمكنها أن تستخدم أيضا لإطلاق رؤوس نووية. وتنفي طهران أن تكون أنشطتها المتعلقة بالأقمار الصناعية تغطية على تطوير صواريخ، وتقول إنها لم تسع أبدا لامتلاك سلاح نووي.

وأعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض عقوبات على إيران بعد انسحاب واشنطن في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني.

وقال ترمب وقتها إن الاتفاق النووي ليس كافيا لأنه لم يشمل قيودا على برنامج طهران الصاروخي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية كشفت مؤخراً عن استغلال إيران الفوضى المستمرة في العراق لبناء ترسانة خفية من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى في العراق، وذلك كجزء من جهد متزايد لمحاولة تخويف الشرق الأوسط وتأكيد قوتها، وفقًا لمسؤولين في الاستخبارات والجيش الأميركي.

وقال تقرير الصحيفة إن ترسانة من الصواريخ خارج حدودها تعطي مزايا للحكومة الإيرانية في أي مواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين. وإذا قصفت الولايات المتحدة أو إسرائيل إيران، فقد يستخدم جيشها الصواريخ المخبأة في العراق للرد على إسرائيل أو دول الخليج. مجرد وجود هذه الأسلحة يمكن أن يساعدها أيضا في ردع الهجمات.

ولم يكشف مسؤولو الاستخبارات النموذج الدقيق للصواريخ الباليستية التي نشرتها إيران داخل العراق، لكن الصواريخ قصيرة المدى يصل مداها إلى ما يزيد قليلاً عن 600 ميل، مما يعني أنه إذا أطلق صاروخ من أطراف بغداد يمكن أن يضرب القدس.