اخر الاخبار

4fe65db9-f861-4135-bd65-a1c1a38540be.jpg
السعودية
أمير الباحة : الشعوب التي تتجاهل التطور ستجد نفسها خارج دائرة الزمن
منذ 17 أيام

عد الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، إعلان سمو ولي العهد -حفظه الله- عن رؤية المملكة 2030م استشعاراً من سموه بأن متطلبات الحياة تتطلب الحراك السريع مع إيقاعات مستجداتها من أجل مسايرة ومواكبة هذا الكون الذي يعيش عالمه في سباق بمختلف المجالات.

واكد سموه تكريمه اليوم الفائزين والفائزات بجائزة الحسام للإبداع والتميز، بحضور وزير التجارة والاستثمار وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي -ضيف شرف الجائزة-، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الحضاري بمدينة الباحة، اكد أن الشعوب التي تتجاهل التطور والتحديث ستجد نفسها مع الوقت خارج دائرة الزمن.

وقال سموه عندما ارتأيت الإعلان عن تأسيس هذه الجائزة منذ وقت مبكر إنما سعياً لتحفيز الهمم واستنبات الإبداعات، واستنطاق التميز في مشروع تنموي يرتقي بالفكر الإداري وتحسين الأداء بالمنطقة نحو الطريق الموصل للنجاح ودروب الإخلاص والعطاء، وأن تكون هذه الجائزة منصة لمعرفة الإبداعات وتقدير العطاءات، واستلهام الفكر الموهوب لخير الإنسان والوطن”، مؤكداً سعيه بعون الله وبالتعاون مع أعضاء اللجان نحو توسيع فروع الجائزة متى ما دعت الحاجة لذلك لتكون حاضنة للعديد من المجالات، منوها بما أولته القيادة -أيدها الله- برؤية المملكة وفتحت أبواب المبادرات والإبداعات وفسحت الطريق أمام الشباب من أجل غد مشرق، مشيراً سموه إلى أن المجتمع سيجني بعون الله بالمستقبل القريب ثمار الرؤية في كثير من مناحي الحياة، مناشدا الجميع بأن يكون الإتقان والتطور شعاراً في منظومة مسؤولياتهم، مهنئاً الفائزين والفائزات بالجائزة، ومثمناً الجهود المباركة للجان الجائزة، سائلاً الله أن يحفظ للوطن قيادته واستقراره.

من جانبه اوضح مدير عام التعليم بمنطقة الباحة أمين الجائزة الدكتور عبدالخالق بن حنش الزهراني أن جائزة الحسام للإبداع والتميز تأتي لتشحذ الهمم وتنير الدروب وتفتح آفاق الإبداع والتميّز أمام أبناء وبنات منطقة الباحة الطموحين لمواصلة تألقهم المعهود في مسيرة بناء وتنمية الوطن الغالي، مؤكداً أن الباحة بإنسانها المبدع كانت ولازالت وستظل بحول الله لبنة عطاء خيّر، ومصدر إشعاع نيّر في جبين الوطن الشامخ المتجذّر، وإن الجائزة تأتي أيضا كإضافة جديدة لشواهد تترى على جهود أميرنا الملهم، وحرصه الكبير على تمكين الإنسان وتنمية المكان بمنطقتنا الحبيبة من خلال تهيئة مناخ تحفيزي يجوّد الأداء ويرتقي بالمخرجات في جوانب التنمية المتعددة ومجالات الإبداع المتنوعة، وذلك في إطار من التنافس الشريف الذي يحفّز على بذل مزيد من الجهد والعطاء، مشيرا إلى أن هذه الجائزة ستسهم  في نشـر ثقـافة الـجـودة والتميّز ؛ من خلال شمولية وتميز مضامينها وتنوع مجالاتها؛ كونها تعنى في المقام الأول بكتاب الله عز وجل وسنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثم بالتفوق العلمي في التعليم الجامعي والتعليم العام والتدريب التقني بوصف التعليم المرتكز الرئيس لتحقيق التنمية، إلى جانب المبادرات المميزة في ثلاثة مجالات حيوية؛ وهي الزراعة والسياحة والآثار انطلاقًا من هوية المنطقة ومقوماتها الطبيعية، فضلاً عن مجال العمل التطوعي الإنساني تمكينًا لدور النشاط المجتمعي المؤثر والفاعل في ضوء رؤية الوطن الطموحة 2030، ويُضاف إلى ذلك مجال الأداء المتميز للإدارات الحكومية الذي يهدف إلى بث روح التنافس الشريف نحو تجويد أدائها وتفعيل دورها في مسيرة التنمية بالمنطقة، مؤكدا أن الجائزة ستمضي في مستقبلها نحو التوسّع لتشمل مجالات أخرى وثيقة الصلة بجوانب التنمية في المنطقة وجوانب الإبداع الإنساني المتنوعة، مهنئاً المكرمون والمكرمات الفائزين بالجائزة، مقدماً شكره لسمو أمير الباحة رئيس مجلس إدارة الجائزة على ما وجدته أمانة الجائزة من اهتمام كبير وتوجيه مستمر ودعم متواصل يأتي في إطار ما توليه قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- من دعم ومساندة لكافة أبناء الوطن من المتميزين والمبدعين.