اخر الاخبار

حول الزمالك المصري تأخره إلى فوز 3-1 على ضيفه حامل اللقب الترجي التونسي الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال افريقيا لكرة القدم اليوم الجمعة. وضغط الترجي بطل النسختين الماضيتين بقوة منذ البداية، لرد الاعتبار بعد الخسارة بنفس النتيجة من الزمالك في مباراة كأس السوبر الافريقية في الدوحة قبل أسبوعين، وأهدر ثلاث فرص خطيرة في الدقائق الأولى أمام نحو 30 الف مشجع في استاد القاهرة. وترجم الترجي سيطرته بتسجيل هدف التقدم عبر الجزائري عبد الرؤوف بن غيث بتسديدة منخفضة على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 27، لكن الزمالك، البطل خمس مرات آخرها في 2002، تعادل سريعا بتسديدة رائعة من المغربي محمد أوناجم بعد أربع دقائق من خارج منطقة الجزاء باغتت الحارس معز بن شريفية. ومنح مواطنه أشرف بن شرقي التقدم لأصحاب الضيافة بتسديدة قريبة المدى في الدقيقة 71 واعترض لاعبو الترجي بشدة على الحكم ليتعرض محمد علي بن رمضان لطرد مباشر. وحصل بنشرقي على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع نفذها المدافع المتخصص محمود علاء بنجاح ليعزز تفوق الزمالك قبل زيارة تونس في الإياب يوم الجمعة.
6ec13596-2e8f-4508-be92-d0413f6c1867.jpg
زاوية منوعات
مسدس حرس رئيس الوزراء وجوازه في حمام طائرة
منذ 22 أيام

نسي الشرطي البريطاني المكلف بحماية ديفيد كاميرون مسدسه، وجواز سفر رئيس الوزراء الأسبق في حمّام طائرة، مما خلّف الذعر وفق الصحافة البريطانية.

وأفادت شرطة لندن لوكالة فرانس برس بأنّها "على علم بهذه الحادثة التي وقعت أثناء رحلة باتجاه المملكة المتحدة في 3 فبراير".

وقالت إن "الضابط المعني أعفي من مهامه"، موضحة أنها تأخذ الأمر بـ"كثير من الجدية" وفتحت تحقيقا داخليا.

وعثر مسافر على المسدس من طراز "غلوك-19"، قبيل إقلاع الرحلة القادمة من نيويورك إلى لندن، مما أثار ذعره ودفعه إلى تنبيه الطاقم.

ونقلت "ذي صن" عن مسافر كان على متن الرحلة أنّ "قائد الطائرة أكد العثور على مسدس مما أثار الهلع لدى الجميع".

وتابع أنّ قائد الطائرة "حاول تهدئة المسافرين من خلال توضيحه أنّ القانون يسمح لضباط الحماية حيازة سلاح شخصي على متن الطائرات وأنّ المسدس أعيد للضابط المعني".

وعلاوة على نسيانه السلاح، نسي الشرطي جوزا سفره وجواز سفر ديفيد كاميرون في الحمّام.

 وتشتهر رئاسة ديفيد كاميرون للسلطة التنفيذية البريطانية التي بدأت في 2010، بالاستفتاء الذي دعا إليه في 2016 بشأن بريكست.

واستقال من منصبه غداة ظهور النتائج التي أتت معاكسة لحملته المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وانسحب من الحياة السياسة عقب ذلك.