اخر الاخبار

9e3a7008-1738-453e-8018-e9adc341d66e.gif
زاوية منوعات
نشاط أسبوعي.. قد يؤخر انقطاع «الطمث»
منذ 3 أشهر

تدخل السيدات في مرحلة انقطاع الطمث (تسمى ايضا مرحلة الإياس)، بعد أن يتوقف إفراز رحمها بويضة ناضجة شهرياً. وغالبا ما تبدأ هذه المرحلة في نهاية الأربعين، أو خلال سنوات الخمسين. ويعرف بأن سن بدء هذه المرحلة ترتبط بعدة عوامل من أهمها العامل الجيني، وأسلوب الحياة، والتدخين. لكن باحثين من جامعة كلية لندن أرادوا التأكد من صحة نظرية تشير الى ان جسم المرأة له دور في اختيار سن توقف الإباضة تبعا لإحساسه بقلة فرصة حمل السيدة نتيجة لقلة نشاطها الجنسي. كما أرادوا فحص نظرية اخرى تشير إلى أن تعرضها لفيرمونات الرجل «مادة موجودة في عرقه ورائحته والمني» يؤخر وقت انقطاع الطمث. وفي الدراسة، قام الباحثون بتحليل معلومات نحو 3 آلاف سيدة (%76 منهن متزوجات) أعمارهن ما بين 40 - 50 سنة تمت متابعتهن لمدة 10 سنوات. وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة الجمعية الملكية للطب المفتوح، أخيرا بأن النشاط الجنسي الأسبوعي يسهم فعلا في تأخير سن انقطاع الطمث. مما يدل على أن عدم حصول السيدة على كفايتها من الجنس من العوامل التي تجعل جسمها يسرع في قرار التوقف عن الإباضة. ولكن لم يجد الباحثون دلالات تشير إلى ان زيادة عدد مرات الحميمية على ذلك سيزيد من تأخر انقطاع الطمث أكثر. من جانب آخر، بينت النتائج بأن تعرض السيدة لفيرمونت الرجل، حتى لو كان عبر نومهما في سرير واحد، يوميا يرتبط مع توقيت بدء مرحلة الإياس. وشرح أحد الباحثين قائلا: خلال فترة الاباضة، يمر الجسم بمرحلة من الاختلال الهرموني والضعف المناعي، مما يجعل السيدة أكثر قابلية للمرض والتعب. لذا، فان شعر الجسم بأن فرصة حمل السيدة قليلة نتيجة لقلة نشاطها الجنسي، فانه سيقرر ايقاف عملية الاباضة وعدم اهدار طاقة كبيرة او المرور بخلل مناعي – هرموني شهريا. ويفضل تركيز طاقته وفعاليته على عمليات حيوية اخرى. بيد أن استمرار نشاط السيدة الجنسي يشعر الجسم بالحاجة الى الحفاظ على انتظام الدورة الشهرية، ودعم فرصة الحمل لأطول فترة ممكنة (عبر تأخير انقطاع الطمث). لكن من المهم تأكيد ان بدء هذه المرحلة أمر لا يمكن منعه ولكن قد يمكن تأخيره.