اخر الاخبار

27cb640a-8efa-4f86-bb91-7d7e3dcd263b.jpg
عربي و عالمي
تمدد أوروبي وكوري نحو مضيق هرمز.. حماية للنفط
منذ 3 أشهر

وسط حال التصعيد التي تشهدها المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، لاسيما بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني في الثالث من يناير، يتركز اهتمام العديد من الدول على مضيق هرمز، وضرورة حماية حرية الملاحة الدولية فيه، في ظل المخاوف من إمكانية أي رد إيراني قد يطال السفن.

وفي هذا السياق، أكدت ثماني دول أوروبية الاثنين "دعمها السياسي" لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز، لتلتحق بها كوريا الجنوبية اليوم.

فقد أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، أنها تعتزم توسيع مهام وحدة لمكافحة القرصنة تعمل حاليا قبالة السواحل الإفريقية لتشمل المنطقة المحيطة بمضيق هرمز بعد ضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في حماية ناقلات النفط. وقال مسؤول بالوزارة للصحافيين "قررت الحكومة الكورية الجنوبية توسيع انتشار وحدة تسونجيه العسكرية بشكل مؤقت لتأخذ في الاعتبار الوضع الراهن في الشرق الأوسط لضمان سلامة مواطنينا وحرية ملاحة سفننا".

يشار إلى أن وحدة تسونجيه تتمركز في خليج عدن منذ عام 2009 للمساعدة في التصدي للقرصنة وذلك بالشراكة مع دول إفريقية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

يأتي هذا في وقت تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، التي أعلنت قبل أشهر عن تعاون بينها ودول أخرى من أجل تأمين سلامة وحرية الملاحة في المنطقة.

وكانت ثماني دول أوروبية أكدت الاثنين "دعمها السياسي" لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن ألمانيا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا والبرتغال قدمت "دعما سياسيا" لتشكيل بعثة أوروبية للمراقبة البحرية في مضيق هرمز.

كما أكدت السفارة في بيان أن تلك الدول حرصت على إعلان دعمها للعملية للتعامل مع "انعدام الاستقرار في منطقة حيوية" للسلام العالمي.