اخر الاخبار

a57cbec8-54fd-489a-9e0b-a79ff6496d5d.jpg
زاوية منوعات
القهوة المصفاة.. تقلل من خطر النوع الثاني من السكر
منذ 7 أشهر

في خبر سار لمحبي القهوة، وجد الباحثون أن القهوة يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن القهوة المصفاة فقط «المفلترة»، بدلاً من القهوة المغلية. وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة الطب الباطني، ونقلتها صحيفة Times of India، أن طريقة التحضير تؤثر في الآثار الصحية للقهوة. وقال الباحث في الدراسة ريكارد لاندبرغ، وهو أستاذ بجامعة أوميو «نتائجنا تبين الآن بوضوح أن القهوة المصفاة لها تأثير إيجابي من حيث الحد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، لكن القهوة المغلية لا يكون لها هذا التأثير». وبينت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا كوبين أو ثلاثة أكواب من القهوة المصفاة يوميًا كانوا أقل عرضة بنسبة %60 للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، مقارنةً بالأشخاص الذين تناولوا أقل من كوب واحد من القهوة المصفاة يوميًا. ولم يكن لاستهلاك القهوة المغلية أي تأثير في خطر الإصابة بداء السكري في الدراسة. وقد استخدم الباحثون تقنية جديدة تسمى الأيض، بالاشتراك مع استبيانات غذائية كلاسيكية للتمييز بين خطر الإصابة بالسكري للقهوة المغلية والمصفاة، وتحديد تركيز الدم لجزيئات معينة من طعام أو شراب معين. وقال لاندبرغ «يعتقد كثير من الناس خطأً أن القهوة لها آثار سلبية فقط في الصحة، قد يكون ذلك لأن الدراسات السابقة، أظهرت أن القهوة المغلية تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بسبب وجود مادة الديتيربين، وهو نوع من الجزيء الموجود في القهوة المغلية». وأضاف «ولكن تبين أنه عندما نقوم بترشيح القهوة، يتم التقاط الديتيربين في الفلتر، ونتيجة لذلك، نحصل على الفوائد الصحية للعديد من الجزيئات الأخرى الموجودة، مثل المواد الفينولية المختلفة بكميات معتدلة، ويكون للكافيين أيضًا أثر إيجابي». ولم يتم التحقيق في العديد من الأنواع الأخرى لطرق إعداد القهوة على وجه التحديد في الدراسة، مثل القهوة سريعة التحضير، والإسبريسو، والكافيتريا، والقهوة. كما تؤكد الدراسة أن التأثيرات الصحية للقهوة لا تعتمد فقط على ما إذا كانت قد تمت تصفيتها أم لا.