اخر الاخبار

98d4abc8-8fbc-416f-a676-d9f71708d532.jpg
السعودية
العثيمين: المملكة مرجعاً في تجديد الخطاب الديني ومكافحة التطرف ونشر الاعتدال
منذ 2 أشهر

شارك الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في مؤتمر "دور المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية"، الذي أقامته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والذي انطلقت أعماله في الرياض، في 3 و4 مارس 2021.

وجاءت ورقة الأمين العام بعنوان: جهود المملكة العربية السعودية في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية ومكافحة الغلو والتطرف ورعاية الحوار بين المسلمين مع بعضهم وبين المسلمين وغيرهم. وتضمنت الورقة دور المنظمة وإسهاماتها في هذا السياق.

وتقدّم الدكتور العثيمين بأسمى آيات الثناء والشكر لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، على الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر الدولي المهم والذي يأتي امتداداً واستكمالاً لمواقف المملكة الواضحة والثابتة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي، ودعمها المتواصل لكل ما يجمع ويوحّد شمل المسلمين. كما تقدم الأمين العام بالشكر الجزيل للدكتور أحمد بن سالم العامري رئيس جامعة الإمام على دعوته الكريمة.

واعتبر الأمين العام أن المؤتمر يأتي في فترة حساسة جداً تشهد تصاعداً لأنشطة الجماعات الإرهابية في العديد من المناطق في العالم الإسلامي، مشيدا بالكثير من الاعتزاز بالجهود الصادقة للمملكة العربية السعودية في تعزيز مبدأ الوسطية، وتنقية الإسلام من الأفكار المتطرفة الزائغة عنها.

وأوضح العثيمين أن المملكة العربية السعودية اتخذت خطوات جريئة، وسنت سياسات حازمة في التصدي لخطاب التطرف، مؤكدا أن منظمة التعاون الإسلامي تستلهم وبدقة منهج السعودية في التصدي للتطرف والإرهاب وترسيخ قيم الاعتدال. وأضاف أن المملكة أسست أهم المراكز المتخصصة في التصدي لخطاب التطرف وكاشفة لحجج التشدد ونازعة الغطاء الشرعي الذي أوهم به المتشددون العوامَ من الناس، مؤكدة أنها المرجع الموثوق في كل ما يتعلق بالإسلام، ويلتف حولها علماء الأمة الإسلامية ليكونوا المرجع في تجديد الخطاب الديني، ومحاربة التطرف ونشر الاعتدال والوسطية.

ولفت الأمين العام إلى أن المنظمة تصدت للتطرف والإرهاب من خلال عدة جوانب أبرزها الجانب الفكري عبر مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومؤخرا مركز صوت الحكمة، الذي تعتبره المنظمة ذراعها الفكرية في حربها ضد التطرف والإرهاب باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.