اخر الاخبار

b03112d5-76d1-4816-a19e-9d393c9ff756.jpg
عربي و عالمي
روسيا: ما نشرته السفارة الأميركية عن الاحتجاجات غير لائق
منذ 2 أشهر

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن بيانات السفارة الأميركية حول الاحتجاجات غير المصرح بها في روسيا هي تدخل في الشأن الداخلي الروسي.

وقال بيسكوف "تلك بالطبع تصريحات غير لائقة، وهي ضمنيا تعد تدخلا مباشرا في شؤوننا الداخلية".

وتابع "لو كانت سفارتنا قد تصرفت بطريقة مماثلة حين شهدت الولايات المتحدة اضطرابات مدنية لكان ذلك من المؤكد قد سبب عدم ارتياح في واشنطن"، وتابع، "دائما ما أوصي نظرائنا بتخيل أنفسهم في مثل ذلك الموقف".

وأضاف متحدث الرئاسة الروسية، "أنا قطعا ضد المشاركة في حشود غير قانونية، ولا تقييم آخر لذلك غير أنه خرق للقانون".

وتابع بيسكوف أنه رغم القول بأن الاحتجاجات اجتذبت الكثيرين، إلا أن ذلك العدد تضاءل مقارنة بمن صوتوا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت السفارة الأميركية قد أعلنت أنها تراقب الاحتجاجات غير المصرح بها في أنحاء روسيا، متهمة السلطات بقمع حرية التعبير والتجمع.

وأوضحت السلطات الروسية أنها رفضت سابقا تنظيم فعاليات جماهيرية، بسبب الوضع الوبائي الصعب بسبب فيروس كورونا المستجد.

وحذرت وزارة الداخلية الروسية ومكتب المدعي العام مرارا وتكرارا من المشاركة في الإجراءات غير المصرح بها المخطط لها في موسكو ومدن أخرى في 23 يناير/كانون الثاني، حيث أنها تعتبر استفزازات وتهديد للنظام العام وأنه سيتم "التصدي لها على الفور".

وقد أدانت وزارة الخارجية الأميركية أمس بشدة ما أطلقت عليه "القمع القوي لاحتجاجات" في عدة مناطق روسية، نظمها أنصار المعارض أليكسي نافالني، وحثت موسكو على إطلاق سراح جميع المحتجزين.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان أمس السبت إن "الولايات المتحدة تدين بشدة القمع القوي للاحتجاجات في جميع أنحاء روسيا لدعم الناشط المعارض المحتجز أليكسي نافالني".

وحثت الخارجية الأمريكية "السلطات الروسية على إطلاق سراح جميع المحتجين المحتجزين".

ونظمت مسيرات غير مصرح بها في عشرات المدن الروسية يوم السبت. وحذرت وزارة الخارجية الروسية من التدخل الأجنبي.