اخر الاخبار

fbf7b9c0-a30b-450e-9bc5-6d5cecb5a3d2.jpg
زاوية منوعات
فشل القلب.. العلامات المبكرة وطرق التشخيص
منذ 2 أشهر

يحدث فشل القلب عندما يتلف شيء ما عضلة القلب أو يقلل من قدرة القلب على الضخ بشكل فعال، وفي أغلب الأحيان ينجم الضرر عن مرض الشريان التاجي أو النوبة القلبية، ولكن قد يكون السبب أيضاً هو وجود خلل في صمامات القلب، أو ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة، أو المرض الوراثي. ووفقاً لما نشرته كلية الطب في جامعة هارفارد، فإن هناك عدة علامات يمكن أن تكون مؤشراً على فشل القلب المبكر، ومنها: 1 - التعب عندما لا يتمكن القلب من ضخ ما يكفي من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة، يبدأ الشعور العام بالتعب أو الإرهاق، وغالباً ما يكون الأشخاص المصابون بقصور القلب غير قادرين على القيام بأنشطتهم الطبيعية لأنهم يصبحون متعبين بسهولة. 2 - وذمة أو تورم الكاحل عندما لا يكون للقلب قوة ضخ كافية، لإجبار الدم المستخدم على العودة من الأطراف السفلية، يمكن أن يتجمع السائل في الكاحلين والساقين والفخذين والبطن، ويمكن أن تسبب السوائل الزائدة أيضاً زيادة سريعة في الوزن. 3 - ضيق في التنفس تجعل السوائل في الرئتين من الصعب استبدال ثاني أكسيد الكربون في الدم المستخدم بالأكسجين الطازج، قد يكون التنفس أيضاً أكثر صعوبة عند الاستلقاء، لأن الجاذبية تسمح للسوائل من أسفل الرئتين بالانتقال إلى أعلى الجذع. وفي ما يخص تشخيص فشل القلب المبكر، فتؤكد «هارفارد»، أنه بالإضافة إلى الفحص البدني، يمتلك الأطباء أداتين مهمتين أخريين لاكتشاف وجود قصور القلب، الأولى هي مخطط صدى القلب، وهو اختبار بسيط غير جراحي يستخدم الموجات فوق الصوتية لإنشاء صور لقلبك أثناء دقاته، وإذا أظهر صدى القلب نسبة أقل من الطبيعي من الدم الذي يغادر القلب عندما ينقبض البطين الأيسر، فهناك احتمال قوي لتلف عضلة القلب، كما تشمل النتائج الأخرى التي تشير إلى قصور القلب، سماكة غير طبيعية وانتفاخاً في جدار القلب، وخللاً في صمامات القلب. تتمثل الخطوة التالية في تحديد قصور القلب المبكر في البحث عن المؤشرات الحيوية في الدم، مثل الببتيد الناتريوتريك من النوع B، والذي يتم إطلاقه عندما يكون القلب تحت الضغط، وبمجرد تأكيد التشخيص الأولي، قد تكون هناك حاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة سبب ضعف القلب، وتحديد أفضل نهج علاجي. أدوية يجب تجنبها أما الأدوية التي يجب تجنبها عند الإصابة بقصور القلب، فغالباً ما يتناول المصابون عدة أدوية، ومع ذلك، يمكن أن تتفاعل العديد من الأدوية الموصوفة الشائعة والأدوية بشكل خطير لتكثيف أعراض قصور القلب، لذلك يجب التأكد من أن مقدمي الخدمات الطبية، لديهم قائمة كاملة بجميع الأدوية التي تتناولها، وتتضمن المركبات الخاصة التي يجب الانتباه لها ما يلي: • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (المسكنات) حيث يمكن لهذه الفئة من المسكنات المستخدمة على نطاق واسع، والتي تشمل «الإيبوبروفين»، أن تفاقم أعراض قصور القلب عن طريق جعل الجسم يحتفظ بالصوديوم والسوائل. • أدوية الحموضة المعوية وعلاجات الزكام غالباً ما تحتوي هذه الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية على كميات عالية من الصوديوم، مما قد يؤدي إلى زيادة السوائل. • علاجات الأعشاب تحتوي العديد من المكملات الطبيعية المزعومة، على مواد مثل الإيفيدرا ونبتة سانت جون والجينسنغ والزعرور والكوهوش الأسود والشاي الأخضر، ويمكن أن يتفاعل الجميع بشكل سيئ مع العديد من أدوية القلب الشائعة.