اخر الاخبار

370aacbb-e393-4ced-bc27-9bab15ba0fd9.jpg
اقتصاد
لماذا خالف الذهب العلاقة العكسية مع أسواق الأسهم في 2020
منذ 3 أشهر

سجل الذهب ارتفاعات قياسية العام الحالي، وحطم الأرقام القياسية في أغسطس 2020، بعد أن كسر مستوى 2000 دولار للأونصة، بينما تزامنت ارتفاعات الذهب مع مكاسب قوية في أسواق الأسهم، وهو ما خالف النهج السائد بعلاقة عكسية بين الاثنين، أي أنه يرتفع مع هبوط الأسهم وينخفض مع ارتفاع الأسهم.

ارتفع الذهب إلى 2072 دولارا للأونصة في أغسطس 2020، وأرجع محللون أحد أسباب ارتفاعات الذهب إلى أسعار الفائدة المنخفضة والسلبية في بعض الدول، لأن جاذبية الذهب تزداد في ظل العوائد السلبية أو المنخفضة على أدوات الدين، وتدفع العوائد المنخفضة لأدوات الدين الحكومية المستثمرين إلى الأسهم.

بحسب الخبراء فإن البعض تخوف بداية من أن تزامن ارتفاعات الذهب والأسهم قد ينذر بخطر في أسواق الأسهم ما وضع المستثمرين في حالة حذر، لكن ارتفاعات الذهب قد تعود لكون أسعار الفائدة حالياً منخفضة جدا، بل سلبية في العديد من الدول، ولكون المصارف المركزية لا سيما الفيدرالي الأميركي تواصل دعم الاقتصاد بضخ الأموال وشراء الأصول ما يبقي العائد على سندات الخزينة لأجل عشر سنوات منخفضة.

هذه الأجواء بحسب الخبراء تدعم الأسهم والذهب معا، لأن العوائد المنخفضة في الدين الحكومي يمكن أن تدفع المستثمرين إلى الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم، كما قد تجعل الذهب الذي لا يحمل عائدا أكثر جاذبية للمستثمرين من العوائد السلبية أو المنخفضة على أدوات الدين.